التحديات العالمية: من أوكرانيا إلى الحرب التجارية

تواجه أوروبا وأمريكا الشمالية سلسلة من التحديات الدولية التي قد تُغير المشهد السياسي والاقتصادي العالمي بشكل جذري.

ففي حين تسعى روسيا جاهدة لتقديم نفسها كطرف راغب بالحوار ومهتم بحل صراع أوكرانيا سلمياً, إلا أنه يبدو واضحاً أن أي تقدم نحو السلام قد يتعثر بسبب القرارات الأخيرة المتعلقة بتوجيه ضربات عسكرية لمنشآت البنية التحتية للطاقة الأوكرانية.

وهذا التصعيد المقلق يزيد الوضع سوءً ويُضاف إلى الانقسام العميق الموجود بالفعل داخل المجتمع الدولي فيما يتعلق بهذه المسألة المثيرة للانقسام.

وفي الوقت ذاته، تستمر الولايات المتحدة والصين في تبادل الضربات ضمن حربهما التجارية الطويلة.

إن قرار الإدارة الأمريكية الجديد بفرض تعريفات جمركية على سفن الشحن الصينية لن يؤذي التجارة فحسب؛ بل سيضع أيضاً المزيدَ من الضغط على العلاقات الهشة للغاية حالياً.

وبالنظر لهذه الأمور مجتمعة، سيكون العالم بلا شك مكان مختلف غداً عنه اليوم - وهو أمر يستحق اهتمام الجميع ومراقبتهم لما يحدث.

بالإضافة لذلك، تتعامل كل دولة بطرق مختلفة مع مشكلتها الخاصة بها كما رأينا مؤخراً عندما قامت السلطات المصرية بإحباط محاولة تزويج طفلة عمرها ثلاثة عشر سنة فقط!

إن وضع قوانين صارمة ضد ظاهرةٍ كهذه أمرٌ حيوي لصيانة حق الأطفال وحمايتهم من المخاطر الصحية والعاطفية والنفسية الناجمة عنها .

وعلى صعيد آخر، شهد نادي أولمپيك خريبكة المغربي جدالا حول خبر مفاده قيام أحد لاعبي فريق الشباب بمحاولته الانتحار قبل المباراة حقيقة أم غير صحيحة؟

وقد قام مسؤولوه بالتراجع والإيضاح بأن كل ما حدث هو خلاف بسيط سوف تتم تسويته داخليا مما يحافظ علي الصورة الذهنية للفريق أمام جمهوره وجماهير كرة القدم عموماً.

وبناء عليه، يمكن ملاحظة مدى التأثير الكبير للشائعات والقضايا المغلوطة عبر وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة مما يجعل الحاجة ماسّة لإعلام عربي موثوق وصادق أكثر فأكثر.

أخيرا وليس آخرا ، فإن حادثة انسحاب اثنين من أبرز نجوم مانشستر يونايتد أثناء لعبتهم ضد نادي أوليمبك ليون الفرنسي تفتح باب النقاش الواسع نطاقا سواء كانت هاته الحركة نتيجة مشاكل داخلية بالنادي ام لأسباب خارجية خارجة عن نطاقه ؟

لكن بغض النظر عن دوافع تلك الفعلة المفاجئة فهي تشير بقوة إلي وجود خلل كبير يستحق البحث والدراسة لمعرفة اسباب عدم ارتياحية هذان العنصران المهمان بالفريق وعدم شعورهم بالألفة الكافية للاستمتاع بواحدة من أجمل لحظات حياتهم المهنية وهي المشاركة رفقة منتخب وطنهما الوطني .

#العمال

1 التعليقات