بالنظر إلى الجانب الآخر من الأشياء، كرة القدم ليست مجرد رياضة تنافسية ولكن أيضاً مصدراً للمرح والاستمتاع!

إليكم بعض اللحظات الكوميدية التي ساهمت في جعل موسم كرة القدم مميزاً:

  • رونالدو يقلب الموازين: كريستيانو رونالدو معروف بتنوع تصرفاته المثيرة داخل وخارج الملعب، حتى حين تكون خارجه عن سياقه الطبيعي!
  • كما أن التحليلات الحديثة للسوق للتجارة الإلكترونية ETHUSDT يوم 16 أبريل 2025 كشفت عن ارتفاع ونقصان أسعار العملة الرقمية بشدة خلال أيام التداول المختلفة، مشيرة بذلك إلى طبيعة السوق المضطربة وغير المتوقعة غالباً.

    ويبقى الأمر الأكثر أهمية هو ضرورة التركيز على تطوير المواهب الشابة في مجال كرة القدم، إذ تنسجم الجهود المبذولة حالياً في السعودية بقيادة مدرب منتخب المغرب لكرة القدم السابق، السيد ناصِر ألرجِيِّت، ضمن مساعدة البلاد للفوز بالكأس الآسيوية لعام ٢٠٢٥ بعد تأهلها التاريخي للمونديال العالمي الأخير.

    وتعد هذه الخطوة انعكاساً واضحاً لما تحمله البلد من عزيمة وطموحات سامية لدعم شباب الوطن وتمكين كفاءتهم.

    ومن ناحية أخرى، يجب التعامل بحزم واتخاذ إجراءات فورية لوقف أي اعتداءات عنصرية محتملة تستهدف المجتمعات اليهودية كما حصل مؤخرًا في مدينة مدريد بإسبانيا والتي تورط فيها أحد الشباب ذو الجنسية مزدوجة اسبانية ومغربية.

    فالعنصرية والكراهية لن تؤدي سوى لإضعاف بنية المجتمع وتقويض سلامتنا الجماعية مهما اختلفت انتماءاتنا الدينية والثقافية والحقوق الانسانية الاساسية تقوم أساساً على مبادئ احترام الآخر وحرية الاختلاف.

    وبالحديث عن مؤسسات رياضية شهيرة مثل فريق "الرجّاء" الرياضي والذي ربما يواجه مشاكل متعلقة بصرف رواتب لاعبيْه وفق عقوديات عملهم القانونية، فتلك القضية تحتاج لحلول جذرية وسريعه كي لاتعرقل تقدم الفريق وعروضه المستقبلية أمام جماهيره العاشقة لرياضة كرة القدم.

    إن دعم وتشجيع فرقنا الوطنية جزء أساسي من ثقافتنا وهويتنا القطرية والعربية عموماً.

    لذلك وجب علينا الوقوف خلف الفرق الرياضية ونصرتها مادامت ملتزمة بمعايير العدل والانصاف واحترام قوانين العمل الدولية والقيم الاخلاقيّة المرتبطة بها.

    وتظل قضيَّة التعليم احد أكبر اولويات مجتمعات الشرق الأوسط وشمال افريقيا نظرا للتطورات الهائلة لقطاعات العمل المختلفة وما يستلزمه ذلك من تغيير جذري فيما يتعلق بنظام تدريسنا الحالي وانتاج كوادر بشرية ذات معرفة واسعة ومهارات عملية متعددة.

    وهنا يأتي دور المسؤولين وصناع القرار المحليين للإسراع باتمام مشاريع البحث العلمي المتطورة واعتماد برامج اكاديمية علمية حديثة تناسب متطلبات القرن الواحد والعشرين كي نخفض معدلات البطاله المزمنة ولنمضي قدمًا صوب مستقبل مزدهر مليء بالإنجازات الحضارية.

#تشكل

1 التعليقات