التعليم ليس سوى علاج سطحي لمشكلة عميقة: فساد المؤسسات وانتشار الفساد والانتقائية.

إن بناء جيلاً واعياً ومثقفاً أمر ضروري، ولكنه بلا جدوى إلا إذا تمت معالجة الأمراض الاجتماعية المزمنة أولاً.

يجب علينا التصدي لجذور الشر والعمل على إصلاح السياسات والبنى التحتية قبل المطالبة بالتزام الشباب بالأخلاقيات الحميدة.

فالتربية وحدها لا تكفي لإحداث تغيير حقيقي؛ فهناك حاجة ماسّة إلى إصلاح عام وسريع يستهدف قلب المشكلة نفسها.

لذلك، دعونا نوجه جهودنا نحو تنظيف البيئة الاجتماعية والقانونية حتى تزدهر فيها قيم الصدق والنزاهة والحوار البناء.

عندها فقط سيكون لدينا فعلاً مجتمع مبنيٌّ على أسس راسخة وقيم سامية.

#وغير #منتبهين #الشكوى

1 التعليقات