تبدأ القصيدة بوصف جمال الطبيعة وهدوء الليل تحت النجوم المتلألئة التي تشبه الأحلام والرومانسيات القديمة.

ثم يتحول السياق إلى الحديث عن الحب والشوق الذي يجتاح القلب ويجعله أسيرًا لهذا الشعور الجميل ولكنه مؤلم أيضًا أحيانًا بسبب المسافة والعراقيل الاجتماعية وغيرها.

كما تتضمن أبيات تنصح بالحفاظ عليه لأنه سر الوجود وسعادة النفس وطريق الوصول للسعادة الداخلية والسلام الداخلي.

وفي النهاية تؤكد على ضرورة الصدق والإخلاص فيه لأنها أساس أي علاقة ناجحة ومستمرة.

#فريق #محوري #الإنسانية #يحدث #وعاداتنا

1 التعليقات