هل الحرية المطلقة تُهدّد الاستقرار الاجتماعي؟

في ظل نظام يجيز التعبير عن أي رأي، حتى وإن كان متعارضاً مع القيم الأخلاقية أو الثوابت المجتمعية؛ ألا يصبح المجتمع عرضة للانشقاق والفوضى؟

وكيف يمكن ضمان حقوق الأفراد وحماية النسيج الاجتماعي من التأثر السلبي بفعل حرية مفرطة قد تتحول لسلاح هدام بدلاً من كونها وسيلة لتقدمه؟

إن كانت الديموقراطية مبنية على قبول الاختلاف واحترام الآراء المخالفة، فأين حدود تلك الحرية حين تصبح سببا لتفتيت الوحدة الوطنية وزعزعة الأمن العام؟

وهل هناك ضرورة لإعادة النظر بمفهوم الحرية ضمن تسلسل هرمي لحقوق الإنسان يأخذ بعين الاعتبار سلامة واستقرار الدولة والمجتمع ككل؟

#الأفراد

1 التعليقات