إننا نشهد صراعًا بين قوتين: الأولى تتمثل في تحالف خفي يسعى لتشكيل الرأي العام وتوجيهه نحو أجنداته الخاصة، والثاني يتمثل في القضية القطريَّة التي كشفت تورط الدوحة في دعْم وتمويل التنظيمات المتطرفة تاركة وراءها آثارا كارثية على المستوى المحلي والإقليمي.

ومن الواضح أيضًا حاجة الجسم العربي للتصدِّي لهذه المؤامرات ومخططات التآمر ضد وحدة الصف العربي واستقرار المنطقة.

وفي الوقت نفسه، ينبغي لنا الاعتراف بأن للشعب الفلسطيني حق مشروع في مقاومة الاحتلال والدفاع عن أرضه وسماءه وبحرِه مهما كانت الوسيلة المستخدمة مادامت سلمية ولا تتعرض للمدنيين العزل.

وهكذا دواليك.

.

.

1 التعليقات