المغرب يتجه نحو تعزيز حقوق الإنسان والتعليم مدى الحياة.

إن تغيير القيادة في المؤسسات المعنية بهذه المجالات، بالإضافة إلى الدعم القوي لهما على المستوى الرسمي، يشيران إلى توجه الدولة نحو خلق بيئة أكثر عدالة وتعليمًا لمواطنيها.

كما يوضح هذا التحول أهمية الدور الذي تلعبه الأنظمة الاجتماعية في تشكيل مستقبل الأطفال منذ المراحل الأولى لتطورهم النفسي والاجتماعي.

فعندما يكون هناك نظام داعم وشامل، فمن الطبيعي أنه سيولد جيلًا قادرًا على مواجهة تحديات الغد بثقة وصمود.

وبالتالي، تصبح مسألة حقوق الطفل ورعايتهم جانبًا حيويًا ضمن جدول أعمال أي حكومة ملتزمة ببناء مجتمع قوي وشامل حقًا.

وهنا تظهر ضرورة دراسة كيفية دمج هذه العناصر المختلفة لتحقيق نهضة مجتمعية مستدامة وطويلة الأجل.

#للمجلس

1 التعليقات