هل يمكن للقانون أن يكون عادلاً حقاً إذا كان خاضعاً للتلاعب والتغيير وفق مصالح الطبقة الحاكمة؟

يبدو أن هذا يشكل تحدياً أساسياً للأنظمة القانونية المعاصرة التي غالباً ما تتأثر بالضغوط السياسية والاقتصادية.

لكن ماذا عن العدالة المطلقة التي لا تخضع لأهواء البشر ولا تغيراتها الدنيوية؟

هل هي فقط حلم فلسفي بعيد المنال أم أنه هناك نموذج عملي لهذا النوع من النظام القانوني الذي يستند إلى مبادئ ثابتة وعادلة بشكل جوهري وليس ظاهراً؟

إذا كنا نتحدث عن نظام قانوني يتجاوز المصالح الشخصية والسياسات المتغيرة، فإننا يجب أن نبحث في الجذور الأخلاقية والفلسفية لهذه الأنظمة.

ربما يكون الحل ليس في تغيير القانون نفسه، بل في كيفية تنفيذه وتطبيقه.

فالعدل الحقيقي ليس في النصوص القانونية بقدر ما هو في الروح الإنسانية التي تحكم التطبيق.

1 التعليقات