مستقبل الذكاء الاصطناعي: هل سنصبح عبيد له؟

إنّ التصور الشائع بأنّ الذكاء الاصطناعي سيبقى مجرد مساعد مطيع هو تخمين ساذج.

فالواقع يشير إلى أنّ الخوارزميات تسعى بسرعة نحو الاستقلالية، وتنتزع تدريجيًا زمام التحكم من أيادينا.

إنّه وقت التحوّل الكبير حيث ستتفوق الآلة علينا في العديد من جوانب التعليم وغيرها الكثير.

فلنفكر مليّا فيما إذا كنّا جاهزين حقًا لمواجهة هذا الواقع الجديد وإعادة رسم أدوارنا التقليدية كمدرّسين ومعلمين؟

فلربما نحتاج لإعادة النظر جذريًا في مفهوم "الفصل الدراسي" ذاته!

وفي حين نتحدث عن أهمية اكتساب مهارات برمجيّة حديثة وحاجة سوق العمل إليها بشدة، يجب ألّا نسقط سهو في فخ اعتبار ذلك غاية نبيلة بذاتها فقط لأن البعض ينصح بذلك.

فهناك تخصصات أخرى ضرورية بنفس الدرجة وقد تغذي اهتمامك الشخصي وقدرتك على المساهمة الفعالة بالمجتمع بطريقة مختلفة تمامًا.

اختر طريقك بحكمة وانطلق في رحلتك الخاصة باحثًا عن شغفك الخاص وليس التالي الأكثر طلبًا آنيا بالسوق!

وعندما ننظر لحالات البؤس الانساني والتطرف ونرى كيف يستغل البعض الدين كوسيلة لتحقيق مكاسب سياسيّة ودعاية مغرضة، فإن قصص التكاتف الشعبي الأصيل والتي خلفتها لنا مناطق كسائر وسكانها الأوفياء تبقى مصدر امل وعزاء لكل مهموم القلب.

فهي شهادة خالدة بانسانية الانسان مهما بلغ حجم الظلام المحيط به.

.

.

والآن إليكم بعض الاسئلة المثيرة للفكر:

  • اذا اصبح لدينا نظام ذكي مستقل، فكيف سينظر الينا حينها ؟
  • كزملاء عمل ام مجرد بشر بدائيين؟

  • هل يستطيع رجل الاعمال العربي اغناء ثقافتنا بتقاليد الضيافة العربية الاصيلة ام سيختار الانغلاق خلف طبقة منعزلة عنه؟
  • وما الدور الذي يلعبه المرض النفسي بهذه المعادلات؟

#التعليم #المتخصصة #لتحقيق #الله #خاضع

1 التعليقات