إنَّ الحديثَ عن حقوقِ الإنسانِ أصبحَ حديثًا روتينيًا مملًا؛ فهو مُجرّد شعاراتٍ جوفاءٍ تُستخدم لتجميل الواقع المرير للعالم الثالث!

إنَّ أولئك الذين يتغنونَ بهذه الحقوقِ هم نفس الأشخاص الذين يستغلونها كغطاءٍ لاستعباد الشعوب وتثبيت سلطتهم عليها.

لقد آن الأوان لأن نتجاوز مرحلة الخطابات الرنانة وننتقل نحو العمل الحقيقي المبني على أسس قوية وحلول عملية تواجه مشكلات الناس اليومية بدلًا من التخبط بين النظريات والمذاهب الفلسفية المختلفة والتي غدت مثَل يدور حول نفسه ولا يؤدي إلا للإحباط والدوران بفضاء المكان ذاته.

فلنبحث سوياً عن طرق مبتكرة لحماية الكرامة الإنسانية ومن ثم بناء دولة المواطن الحر والذي يستحق الحياة بكرامة وبدون قيود ظالمة ومعاملة غير متساوية بسبب انتمائه لعرق أو جنس معين.

إن تغيير المجتمع يبدأ بتغير عقليات البشر تجاه بعضهما البعض وليس بعدد الكتب المقدسة والروايات الأدبية وغيرها مما قد يعتبره البعض مصدر ثقافة وفنون عالية المستوى بينما هو بالنسبة لي مجرد مضيعة وقت وطاقة بشرية هائلة كان بالإمكان استخدامها بشكل أفضل لوضع حد لمعاناة ملايين البشر عبر العالم .

#نبهر

1 التعليقات