المشاعر الإنسانية في زمن التحولات:

في خضم عالم متغير باستمرار، تبحث البشرية عن وسائل للتواصل والحفاظ على العلاقات الإنسانية.

فقد أكدت دراسات عدة أهمية اللمس البدني، مثل الاحتضان، كمصدر أساسي للسعادة والصحة النفسية والجسدية للإنسان.

ومع ذلك، فإن تحديات عصرنا الحالي، بما فيها تلك الناجمة عن جائحة كورونا وما بعدها، تؤثر سلباً على قدرتنا على التعبير عن مشاعرنا وحاجتنا إلى الراحة من خلال الاتصال الجسدي.

كما تشهد مدننا حالات من التوتر الاجتماعي والسياسي، تعكس عدم المساواة وانعدام العدالة.

ومن ثمَّ، يصبح البحث عن طرق بديلة لإظهار التعاطف والدعم أمر ضروري أكثر من أي وقت مضى.

ربما يكون الوقت مناسباً الآن لاستخدام التقنية لتعزيز الروابط بين الناس، سواء كان ذلك عبر منصات اجتماعية تسمح بالتعبير عن المشاعر الرقمي، أو حتى روبوتات مصممة خصيصا لهذا الغرض.

بالإضافة لذلك، ينبغي علينا جميعا النظر بعين الاعتبار لكلمات الراحلين واستلهام الدروس منها لتحسين واقعنا.

فهل ستكون التكنولوجيا هي الحل الأمثل لسد الفجوات العاطفية المستقبلية؟

وهل سيصبح التعاطف الافتراضي بديلاً مناسباً لحميمية الماضي؟

1 التعليقات