القوة الناعمة وثورتها.

.

هل تصنع التاريخ أم تستنشقه؟

!

بالحديث عن صناعة المكاسب والاستقرار طويل المدى للدول، هناك جانب مهم جدا يتمثل فيما يعرف بـ"القوة الناعمة".

إنها ليست فقط شهرة شخصية تؤثر في الاقتصاد كما رأينا بمثال صلاح، لكنها أيضا استراتيجيات حكومية مدروسة تحقق أثرا بعمق أكبر.

فهي قوة جذبت الأنظار نحو مصر حين صعد بيراميدز لنهائي دوري أبطال أفريقيا، وهي عين اليقظة لمنظمات كالاتحاد الافريقي لكرة القدم والتي تسعى لجذب لاعبين دوليين تحت مظلتها.

وفي نفس السياق، بينما نخوض جدالا واسعا حول مستقبل سوق العمل مع تقدم تقنيات الذكاء الصناعي، علينا ألّا نهمل جوهر النقاش وهو الحفاظ على الهوية البشرية والإبداع الأصيل.

فكما أسهم استخدام التلسكوبات المبكرة في توسيع مداركنا للفضاء، كذلك ينبغي للتكنولوجيا الحديثة ألا تحجب نور عقولنا وأرواحنا.

فعندما يصبح الذكاء الاصطناعي الغذاء الرئيسي له، عندها ستبدأ الأسئلة الكبيرة حقا.

وختاما، فلنرتق بتفاؤلنا تجاه هذا التحالف بين الابتكار ومعرفة الذات، ولنتعلم من دروس الماضي لنبني حاضرا مليئا بالأمل ومستقبلاً أكثر اتساقاً مع إنسانيتنا.

لأن الثقافة والمعرفة هما أغلى ما نمتلكه، وكما قال شكسبير ذات يوم:" كن عظيما في نفسك قبل أن تبحث عن العظمة.

"

#والاستراتيجية #٢٠١٧ #فريق #277 #للنساء

1 التعليقات