يتوقع البعض نهاية حقبة الارتقاء البشري عبر وضع جانب الفطنة الروحية جانباً لصالح سرديات تقنية صارمة.

لكن الواقع أكثر عمقا وتعقيدا بكثير.

صحيح أن الذكاء الصناعي يقدم حلولا متقدمة لمعضلات تواجه البشر، ولكنه مقصور حاليا على تحليل البيانات واتخاذ قرارات مبنية عليها.

أما بالنسبة للإبداع والخيال والرؤية الثاقبة، فهي صفات مميزة للإنسان والتي تجعل منه كيانا فريدا قادراً على تجاوز حدود البرمجة الآلية.

فلا غنى عن الدور القيادي للمدرسين والأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين لتزويد النشء بالأبعاد المجازية للقراءة والكتابة والفنون والصحة العقلية.

.

.

إلخ والتي تتجاوز نطاق المعادلات الرياضية والرموز اللغوية.

إن المزج الملائم بين القدرات البشرية المتنوعة والاستعانة ببعض وسائل الذكاء الصناعي يمكن أن يحقق نتائج باهرة تخلق جيلا جديدا مزودا بسلاح مزدوج القدرة وهو معرفة العلوم جنبا إلى جنب بالحكمة العميق فهم الحياة.

بهذه الطريقة وحدها يمكن تحقيق نهضة شاملة تحافظ على أصالة الإنسان وتمكين طموحه بلا قيود!

1 التعليقات