هل يمكن أن نكون جادين إذا كان صوتنا يُستخدم لغراء؟

إذا أعطينا الأولوية لحديثنا الداخلي، مسبحًا بالتشكك والاستفهام، فقد نجد في ذاتنا صوتًا يرد صدى المعلومات دون التأثير الزائف.

الحقائق التي تربطها بالسياق لا السرديات التي تُبنى لتصغير أو تضخيم.

لكن هناك فجوة نستحق معرفتها: هل يمكننا فعلاً أن نكون خارج غسيل الدماغ المُخطط له، وأن نبنوا عالمًا حيث تتفوق الحرية الذهنية على الإكراه الذهني؟

#نظراتنا #مآرب

1 التعليقات