إذا كانت البرمجة هي المفتاح لكل ما حولنا، فإن الأنظمة التي تحكم حياتنا ليست سوى أكوادًا مبرمجة بعناية فائقة.

لكن هل هذا يعني أن الحرية الحقيقية غير موجودة؟

أم أنها تتطلب فقط فهم أفضل لهذه "الأكواد" ثم تعديلها حسب رغبتنا الشخصية؟

هل يمكن اعتبار التعليم اليوم بمثابة عملية تحديث مستمرة لتلك الأكواد؟

إنه يهدف إلى تشكيل عقول الشباب وتكييفها مع متطلبات المجتمع المتغيرة باستمرار.

ومع ذلك، قد يؤدي التركيز الزائد على المواضيع التقليدية مثل التاريخ والرياضيات إلى تراجع جانب الإبداع والتفكير النقدي لدى الطلاب.

ربما حان الوقت لإعادة النظر في مناهجنا التربوية ودمج المزيد من المواد العملية التي تعلم كيفية إدارة الشؤون المالية واتخاذ القرارات الذكية بدلاً من حفظ الحقائق الجامدة.

بعد كل شيء، التغيير يبدأ دائما بالفهم العميق لما هو قائم حالياً.

1 التعليقات