هذه قصيدة عن موضوع الابتكار والإنسانية في التعليم بأسلوب الشاعر إبراهيم طوقان من العصر الحديث على البحر الكامل بقافية ل.



| | |

| ------------- | -------------- |

| شَوْقِي يَقُولُ وَمَا دَرَى بِمُصِيبَتِي | قُمْ لِلْمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَّبْجِيلَاَ |

| اقْعُدْ فَدَيْتُكَ هَلْ يَكُونُ مُبَجَّلًا | مَنْ كَانَ لِلنَّشْءِ الصِّغَارِ خَلِيلَا |

| يَا أَيُّهَا الْمُعْلِمُ أَنْتَ مُؤَمَّلٌ | فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْكَ وَعْدًا جَمِيلَا |

| فَإِذَا وَعَدتَ فَلَا تَكُن مُتَثَبِّطًا | وَإِذَا وَعَدتُكَ مَرَّةً فَعَذُولَا |

| وَأَحْبِبْ بِنَفْسِكَ إِنْ أَرَدْتَ نَجَاحَهَا | إِنْ كُنْتَ تَرْضَى أَنْ تَكُونَ ذَلِيلَا |

| وَاحْفَظْ لَهَا عَهْدَ الزَّمَانِ فَإِنَّهَا | أَبَدًا عَلَى مَرِّ السِّنِينَ سَتَنْقُوْلَاَ |

| تِلْكَ الْوَدِيعَةُ فِي يَدَيْكَ وَدِيعَةٌ | لَمْ تُبْقِ مِنْهَا الْيَوْمَ إِلَاَّ قَلِيلَاَ |

| هِيَ مُنْيَةُ الشَّعْبِ الذِّي لَوْلَاَهُ مَا | كَانَتْ فِلَسْطِينُ وَلَاَ اسْتَبَاحَتْ سَبِيلَاَ |

| سَقْيًا لَأَيَّامٍ مَضَتْ وَلَيَالِيًا | خَلَعَ الشَّبَابُ بِهَا الْعَذَارَى الشَّمُولُ |

| أَيَّامَ كُنَّا نَخْتَالُ فِي حُلَلِ الصِّبَا | نَلْهُو وَنَلْعَبُ بَيْنَ الْغِيْدِ غُصُونَا |

| وَكَأَنَّمَا الدُّنْيَا عَرُوسُ زَبَرْجَدٍ | أَوْ رَوْضَةٍ غَنَّاءَ هَبَّتْ أَصِيلَا |

| حَتَّى إِذَا عَبَثَ الْمَشِيبُ بِعَارِضِي | وَسَعَى الْوُشَاَةُ بِنَا إِلَيْهِ نُصُولَا |

#التحول #السلام #الخارجية

1 التعليقات