المشروع الإنساني ليس في تنافس مع الطبيعة، بل جزء منها.

بينما نتطلع إلى السماء، دعونا لا ننسا الأرض تحت أقدامنا.

فعلى الرغم من التقدم العلمي الكبير الذي شهدناه في السنوات الأخيرة، إلا أنه لم يتم ترجمته بعد إلى تحسين حياة ملايين الأشخاص الذين يعيشون في ظروف غير كريمة.

التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجهها العديد من البلدان تتطلب اهتمامنا الكامل وليس الاستثمار الضخم في مشاريع فضائية قد تبدو رمزية بالنسبة لهم.

إن الحديث عن الأمن القومي والاستكشاف الفضائي يأتي غالباً على حساب الحاجات الأساسية مثل الغذاء النظيف والصحة الجيدة والتعليم اللائق.

إن تحقيق التنمية المستدامة يتطلب إعادة توزيع الثروات والمعارف، وتعزيز القدرات المحلية بدلاً من فرض الحلول الخارجية.

إن الشراكات الحقيقية ليست تلك التي تفرض أجنداتها الخاصة، ولكن تلك التي تدعم التطلعات المحلية وتعمل على تنميتها.

عندما يتعلق الأمر بالتقدم، ينبغي لنا أن نتذكر دائماً أن الهدف الأساسي هو خدمة البشرية جمعاء، وليس فقط مجموعة صغيرة من الأشخاص.

لذلك، علينا أن نطالب بمشاركة أكبر في صنع القرار، وأن نعمل سوياً لتحويل العالم إلى مكان أفضل لكل فرد فيه.

إن الوقت قد حان لأن نقرر ما إذا كنا سنركز جهودنا على بناء مستقبل أكثر عدلاً واستدامة على أرضنا، قبل أن نحلم بالمزيد من المغامرات خارج كوكبنا.

#مشرق #بنحن #مصالح

1 التعليقات