🔹 أيديولوجيات: أوهام تخدعنا وتتحكم في سلوكنا

الأيديولوجيات هي مجموعة من الأفكار والقيم التي تؤثر في فكر الجماعات والطوائف، وتجعلها ترى الشواهد والوقائع وفقًا لهذه الأفكار، وليس وفق المنطق والعلم والدليل.

هذه الأفكار المؤدلجة غالبًا ما تحقيق مصلحة طبقية أو غرائز إنسانية مثل حب البقاء أو الرغبات.

في جميع الأديان والطوائف، توجد أيديولوجيات تستخدم الدين كمظلة تخفي مغالطات وأوهام أقحمت بداخله.

الأفكار المؤدلجة تتكرر بالترديد والإيحاء حتى تتحول إلى قناعات، مما يجعل الشخص المؤدلج لا يعرف ولا يعي أنه كذلك.

الأيديولوجيات السياسية أيضًا موجودة، وترتبط بمصالح الفئات التي تتصارع لتصل إلى السلطة السياسية.

عند نجاح الأيديولوجية، ينتقل ذلك المنطق الداخلي إلى المجتمع، مما يؤدي إلى انغلاق وديكتاتورية في الفهم، وانغلاق وديكتاتورية في المجتمع.

تذكر دائمًا أنك تُمثل دينًا عظيماً ودولة عظيمة عند الابتعاث.

تصرفاتك تُمثل دينًا ودولة كاملة، لذلك كن سفيرًا حسنًا لهم.

احترم عادات وتقاليد المجتمعات الأخرى، ولا تستغني عن علاقاتك مع السعوديين والخلجيين.

تعلّم وسائل المواصلات العامة، وابحث عن السكن بعد وصولك لبلد الابتعاث.

كوّن علاقات إيجابية مع جيرانك، وفي مرحلة البكالوريوس، انصح بالسكن في سكن الجامعة مع طلاب آخرين.

🔹 تُشكل مسألة اعتماد الذكاء الاصطناعي في التعليم تحديًا واضحًا أمام القيم الأساسية للمجتمع العربي.

بدلاً من مناقشة إذا ما كان ينبغي لنا الاعتماد عليه، دعونا نتساءل بصراحة شديدة: هل سيحل الذكاء الاصطناعي حقًا محل المعلم؟

قد يبدو الأمر مبتعدًا عن الواقع الآن، ولكن مع كل خطوة نحو توظيف الذكاء الاصطناعي بشكل أكبر، نقترب أكثر من هذه الفرضية المثيرة للجدل.

الفائدة واضحة - سرعة الوصول إلى المعلومات، القدرة على التخصيص، خفض التكاليف.

لكن الجانب الآخر مظلم ومثير للقلق؛ فقد يؤدي ذلك إلى إبعاد الحيوية والعمق الذي يقدمه التواصل الإنساني المباشر والتفاعل الشخصي.

إن الاعتقاد بأن الذكاء الاصطناعي سيكون حلًّا سحرِيَّاً لكل مشاكل التعليم هو سوء فهم عميق لق

#الوعي #ملخصات #التحلي #تعلمنا #المعارك

1 التعليقات