في حين يركز بعض الناس فقط على العلاقة بين الجسد والعقل والصحة العامة ، فإن هناك اتصالات أكثر عمقا والتي غالبا ما يتم تجاهلها .

إن الترابط الذي يحدث بين الإنسان والطبيعة والتكنولوجيا أمر جوهري لفهم كياننا ومعنى وجودنا .

فعلى الرغم مما قد تراه العين المجردة ، إلا أنه لا يوجد انفصال حقيقي بين ما يعتبره الكثير منا "جسدا" و "عالم خارجي".

نحن جزء من نظام بيئي أكبر ، ومتصلين بكل شيء حولنا .

يؤكد هذا الارتباط الجديد معنى الحياة ويضع أمامنا مسؤوليات أخلاقية جديدة علينا جميعاً احترامها بغض النظر عما إذا كنا ندعي الانتماء لدين معين ام لا .

لذلك قد يكون الوقت مناسباً لإعادة تعريف مفاهيم العدالة الاجتماعية والتسامح الديني بحيث تصبح أكثر ملاءمه لهذه الحقائق الجديدة .

فلا ينبغي ان يتطلب الاحتفاظ بهويتكم الدينية او الثقافية رفض افكار الآخرين بل اعادة اكتشاف الذات ضمن اطار اوسع من التعايش الانساني القائم علي الاحترام المتبادل وفهم الاختلافات .

وهذا بدوره سوف يسمح بنشوء نقاش اقرب الي الواقع والحقيقه .

#أخيرا #مجرد

1 التعليقات