في ظل هيمنة الذكاء الاصطناعي على مختلف المجالات، من الضروري إعادة تعريف مفهوم النجاح في العالم الحديث.

بينما تسعى الشركات والحكومات للاستثمار بكثافة في التقنيات الجديدة، يبدو أنها تغفل جانباً أساسياً وهو تأثير ذلك على الصحة النفسية والعقلية للإنسان.

الحياة ليست مجرد إنتاج وكفاءة؛ فهي أيضاً لحظات سلام وهناء.

قد يؤدي هذا السباق نحو تحقيق المكاسب القصوى عبر الذكاء الاصطناعي إلى زيادة الضغط النفسي وفقدان الاتزان الداخلي للفرد والمجتمع.

فلابد وأن نستحضر فكرة "المحتوى فوق الكم"، أي اختيار النوعية قبل الكمية.

وبعد، فإن إحدى الطرق المثلى للحفاظ على صحتنا العقلية وسط هذه الثورة الرقمية تتمثل في الحفاظ على التواصل الإنساني الواقعي وتقوية العلاقات الاجتماعية خارج نطاق الشاشات.

فالذكريات الجميلة والأوقات المسلية في لقاء الأحبة تبقى راسخة ولا تُنسى مقارنة بتفاعلات افتراضية عابرة.

لذلك دعونا نحيي قيمة اللقاء وجهاً لوجه ونزرعه في قلوب النشء القادم حتى يتسنّى لهم اكتشاف معنى عميق للسعادة بعيدا عن سطوة الآليات.

إنها دعوة لإعادة تنظيم أولويتنا وتعزيز مفهوم النجاح بما يشمله من رفاه نفسي واجتماعي وليس فقط المال والسلطة.

#الإنسانيةقبلالأرباح #الصحةالنفسيةبالخط الأول

1 التعليقات