معركة اقتصادية عالمية: هل ستنجو أوروبا؟

وسط تقليص الفوارق المالية بين البنوك الأوروبية والأمريكية، يبدو وكأن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين ليست الوحيدة التي تهدد الاقتصاد العالمي.

فعلى الرغم من الأداء القوي للبنوك الأمريكية، لا تزال البنوك الأوروبية تخوض غمار المنافسة الدولية، وقد حان وقت إعادة النظر في استراتيجياتها للحفاظ على مكانتها في النظام الاقتصادي العالمي.

وفي حين تحتفل مصر بخفض أسعار أدوية علاج السرطان، تشهد شوارع القاهرة احتجاجات حاشدة ضد التهجير القسري للفلسطينيين، مما يعكس قوة الرأي العام العربي وتماسكه حول قضيته المركزية.

أما بالنسبة لحالة عدم اليقين الناجمة عن التعريفات الجمركية الجديدة والرئيس الأمريكي الذي يتخذ القرارات عبر حسابه على تويتر، فقد بدأنا بالفعل نشعر بتأثير ذلك على سوق النفط العالمي، مع توقعات بارتفاع تكاليف الوقود وانكماش النمو الاقتصادي.

ولكن وسط كل هذا الاضطراب، يبقى هناك بصيص أمل - إذ تقدم المفاوضات الجارية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة احتمالاً لوقف نزيف الحرب التجارية قبل حدوث المزيد من الدمار.

إن مستقبل الاقتصاد العالمي غير مؤكد الآن أكثر من أي وقت مضى، لكن قرارنا الجماعي بدعم العدالة الاجتماعية والاقتصادية والحقوق الإنسانية سيحدد مساره النهائي.

#للمستخدمين #دليل

1 التعليقات