في ظل التطورات المتلاحقة للتكنولوجيا، أصبح من الضروري إعادة النظر في العلاقات بين الإنسان والأداة، وبين التقليدي والرقمي.

فالتعليم الرقمي رغم فوائده العديدة، يجب أن لا يتحول إلى عزلة فردية تقطع الصلة بالمجتمع الحي، ولا يجوز أن يكون بديلاً كاملاً للتفاعل الاجتماعي والإنساني.

كذلك، يجب أن نتذكر دائماً أن الذكاء الاصطناعي، رغم قدرته الهائلة، لا يستطيع استبدال القيم الأخلاقية والمعنوية التي تميز البشر.

وفي نفس السياق، الثقافة الاستهلاكية التي تشجع على شراء الأشياء غير الضرورية باسم الحاجة، هي نوع من المرض المجتمعي الذي يستغل ضعف النفس البشرية.

لذلك، يتعين علينا جميعا العمل على تحقيق توازن صحيح بين التقدم العلمي والحفاظ على جوهر إنسانيتنا وأساسيات وجودنا.

#مرض #الإسلامية #حملة #وشخصياتنا #التسويق

1 التعليقات