#Thriving_in_theDigitalAge مع ازدهار العالم الرقمي وتوسعه المتواصل، أصبح من الضروري إعادة تقييم علاقتنا بهذه التكنولوجيا ومدى تأثيرها العميق على مختلف جوانب حياتنا اليومية.

ففي حين تقدم لنا شبكة الإنترنت والثورة الرقمية فرصًا غير محدودة لمعرفة ومعلومات لا مثيل لها، إلا أنها تحمل أيضًا العديد من المخاطر والمخاوف المتعلقة بالسلامة والصحة النفسية والحوار الاجتماعي وغيرها الكثير.

ولذلك يجب علينا التعامل بحذر ويقظة تجاه هذين الوجهين المتعارضَين لهذه الثورات المستمرة؛ وذلك عبر تبني نهجٍ واعٍ ومتزن يسخر مزايا التكنولوجيا لصالح الإنسانية ويرفض سلبياتِها المدمرة.

وهذا يتطلب منا جميعًا – سواء كنا صناع محتوى رقمي أم مستهلكون له– العمل سوياً لبناء بيئة افتراضية آمنة وصحية لأطفالنا وشبابنا وحتى لكبار سنّنا الذين هم الأكثر عرضة للاستغلال والإقصاء بسبب فجوتهم المعرفية أمام تلك التقنيات.

كما إنه لمن المهم للغاية تشجيع الفرد الواحد منذ صغره علي اكتساب المهارات الأساسية اللازمة لاستخدام الانترنت بحكمة وأمان والتي تتضمن الأمور التالية :

  • تطوير الحس النقدي لدى الأطفال والشباب ليصبحوا قادرين علي تحديد مصدر المعلومات وتمحيص مدى موثوقيتها قبل مشاركتها ونشرها.
  • توفير برامج وقنوات اعلامية تعليمية وترفيهية مناسبة لعالم الطفل العربي والذي غالبا ما تتعرض ثقافته وهويته للهجوم من خلال بعض المنتجات الإعلامية الغربية.
  • تنظيم الوقت الذي يقضيه المستخدم داخل شبكة الإنترنت بحيث يتم خلق نوع من التوازن الصحي بين الحياة العملية/العائلية وبين وقت الفراغ الشخصى لكل فرد حسب عمره وظروفه الخاصة.
  • دعم أصحاب الأسر ذات الدخل المتوسط والبسيط مادياً ومعنويا كي يمكِّنون أبنائهن من الحصول علي جهاز حاسوب شخصي خاص بهم ليستخدموه تحت اشراف مباشر منهم .
  • قيام الحكومات العربية بدور اكثر ايجابية في مجال الرقابة القانونية علي المحتويات الغير لائقة ولتي تعرض سلامة النشء للخطر.
  • وفي الخلاصة ، فلابد وان ندرك جميعا بان المستقبل الرقمي مليء بالإنجازات العلمية والفكرية ولكن هناك جانب مظلم لهذا العالم الافتراضي يجب ان نعمل معا للقضاء عليه حفاظا علي امن وامان اجيال المستقبل.

    إنها مسؤوليتنا المشتركة!

#يؤدي #المساس

1 التعليقات