الشعر العربي القديم يشغل مكانا فريدا في عالم الأدب العالمي لما فيه من جمال وحكمة وعمق فلسفي.

لقد عكس الشعر العربي مشاعر الإنسان وهمومه وتطلعاته منذ القدم وحتى يومنا هذا.

ومن بين أبرز سمات الشعر العربي ارتباطه العميق بالدين الإسلامي وبالقيم الأخلاقية والإنسانية النبيلة.

وعلى الرغم من مرور الزمن وظهور أشكال أدبية وفلسفات حديثة، إلا أن الكثير منا لا زلنا نستقي العبر والحكمة من قصائد امرؤ القيس والمتنبي وأبي الطيب وغيرها الكثير والتي كانت ولا تزال مصدر الهام للعديد ممن كتبوا بعدهم.

إنها شهادات تاريخية خالدة لفترة زمنية ذات أهمية خاصة بتاريخ المنطقة وثقافاتها المتعددة.

فنحن مدعوون لاستكشاف أغنى جوانب تراثنا اللغوي والثقافي والذي يعتبر جزء لا يتجزأ من هويتنا الجماعية ويجب الحفاظ عليه ودراسته باستمرار حتى نتجنب فقدانه أمام تيارات ثقافية خارجية أصبحت تهدد أصالة حضارتنا الأصيلة.

فالشعراء العرب القدماء تركوا لنا كنوزا من الحكم والمعارف تستحق التأمل والنظر إليها بعيون متجددة لكل عصر وزمان.

فلنرَ كيف يمكن للشعر القديم أن يرشدنا ويثري حاضرنا وأن يكون مصدرا للإلهام للأجيال القادمة أيضاً.

1 التعليقات