هل يمكن للتقلبات الاقتصادية العالمية أن تؤدي إلى انهيار الأنظمة السياسية؟

هل لاحظتم كيف يبدو العالم اليوم مختلفًا عما كان عليه منذ عشر سنوات فقط؟

إن تغير المناخ، والجائحة، وارتفاع تكلفة المعيشة.

.

.

كلها عوامل تجتمع لخلق عالم مليء بعدم اليقين الاقتصادي.

لكن ماذا لو تجاوز تأثير هذه الصدمات الاقتصادية حدود جيوبنا وأدى إلى زعزعة استقرار الحكومات نفسها؟

ما العلاقة بين الاضطرابات المالية وثبات النظام السياسي؟

هل ستصبح الحكومات أكثر هشاشة أمام موجات الغضب الشعبي المتزايدة بسبب الظروف المعيشية الصعبة؟

أم أنها ستجد طرقًا مبتكرة لتعزيز سلطتها وسط الفوضى الاقتصادية؟

هذه ليست سوى بعض الأسئلة التي تستحق مناقشتها والنظر إليها بعيون مفتوحة على مصراعيها.

#تقلب

1 التعليقات