الحكمة ليست غيابًا للغرور؛ بل هي القدرة على رؤيته ومنعه من التحوّل لكبرياء مزعجة.

فالانتباه لتلك الخطوط الدقيقة يساعد المرءَ على إبقاء نفسه متوازنة ومُحبَّة للحياة بجميع جوانبها المضيئة والمُظلِمة منها.

لا أحد منا خاليٌّ من المشاعر والعواطف التي قد تؤثر عليه وعلى طريقة حكمته وتعاطيه مع الأمور.

لذلك فإن الاعتراف بتلك المشاعر والإقرار بها أول طريق للمعرفة الداخلية والسير بخطوات ثابتة نحو النمو الشخصي والثقة بالنفس المدروسة بعناية.

أتساءل الآن: كيف يمكن للإنسان البسيط مثلنا أن يحافظ على تواضعه وسط كل الضغوط المجتمعية التي تدعو للتفاخر والإنجازات اللامتناهية؟

وماذا لو كانت مفاهيم الكرم والكبرياء مرتبطة ثقافياً بقيمة المجتمع وتقاليده؟

1 التعليقات