في عصر تسارع فيه وتيرة التقدم التكنولوجي، أصبح من الضروري التوقف قليلاً للتأمل فيما يحدث لنا نحن البشر.

فبينما تقدم لنا هذه الأدوات راحة وسهولة غير مسبوقتين، إلا أنها تحمل أيضًا خطر تغذية روحٍ فرديةٍ قائمة على التسليم والاستسلام للمسلمات التكنولوجية بدلًا من البحث النشط عن حلول مبتكرة ملائمة لكل بيئة وكل زمان.

ونحن هنا لا ندعو لإعادة اختراع العجلة، ولكن للإبداع والتكيف مع المتغيرات بعمق أكبر مما نسميه "التكيّف"، إنه شعور عميق بقوة الاختيار داخلنا، وأن أدواتنا يجب أن تسهّل حياتنا وأن تبقى لنا الحرية في صنع القرار والحفاظ على جوهر ذاتيتنا وهويتنا الأصيلة.

فلنعش حياة فيها مكان لتاريخنا وتقاليدنا وغنى ثقافتنا كما فعل آبائنا وأجدادنا عبر القرون المختلفة، فتلك هي قصة الإنسان الباحث دومًا عن المعرفة والفهم العميق لحياته وللعالم المحيط به.

وفي النهاية.

.

دعونا لا نعتقد خطأً أن التكنولوجيا ستكون مصدر سعادة ورضا دائمَين؛ فالإنسان يسعى لسعادة القلب والعقل والجسم معًا وهي أمور لن تجلبها الآلة مهما بلغ عظم تصميمها وبرمجتها!

#يرسم #الاستخدام

1 التعليقات