أثناء مناقشتنا لموضوع السياحة الرقمية والتأثير المحتمل للتكنولوجيا على ثقافتنا وهويتنا، يجب أن نلتفت أيضاً إلى الآثار النفسية والمعرفية لاستخدام الأطفال المتزايد للشاشات الرقمية.

هل نحن حقاً نفهم مدى عمق أثر التعرض الطويل لشاشات الهاتف الذكي على الدماغ النامي لدى الطفل؟

هل يقتصر الأمر على قضايا بسيطة مثل اضطراب النوم أو مشاكل العين كما يعتقد البعض؟

أم أنه يؤثر بشكل جذري على قدرتهم على التركيز والانتباه ومهارات حل المشكلات واتخاذ القرار وغيرها الكثير مما يعتبر أساسياً لنموهم العقلي والنفسي الصحيح؟

علينا البحث أكثر وفهم العلاقة بين وقت الشاشة وصحة الدماغ لإعداد السياسات المناسبة بشأن السماح بالأجهزة الإلكترونية للأطفال.

فلربما يكون الحل الأمثل يتمثل في وضع قيود صارمة على الاستهلاك اليومي لها وتشجعيهم بدلا من ذلك على القراءة والاستماع للموسيقى والخروج للطبيعة والتي ثبت أنها تحسن مستويات تركيز الاطفال وتقلل احتمالات الاصابة بمشاكل صحية مختلفة ذات صلة بالإدمان الالكتروني.

هذه القضية تستحق اهتماما خاصا خاصة وأن العالم أصبح أكثر اتصالا عبر الإنترنت وأقل ارتباطا بالحياة الواقعية.

فكيف سنحافظ حين ذاك علي جوهر كياننا حين يتحول واقع الحياة إلي مجرد "شاشات لامعه".

#الذكية #الطلب #البيانات

1 التعليقات