في حديثنا السابق، أكدت على ضرورة الموازنة بين حق الخصوصية الشخصية وضمان الأمن السيبراني.

ولكنه يبقى هناك جانب آخر لم يتم التطرق إليه بعد – تأثير الشبكات الاجتماعية الحديثة على مفهوم الخصوصية ذاته، وكيف أنها قد ساعدت في تآكل الحدود التقليدية للحياة العامة مقابل الخاصّة.

نتشارك اليوم حياتنا بوضوح أكبر مما مضى، بدءًا من الصور وحتى التفاصيل الدقيقة لأيامنا وروتيناتها.

بينما يتيح لنا ذلك التواصل والتعبير عن الذات بطريقة مبتكرة، فهو أيضاً قد يجعل خصوصيتنا أكثر عرضة للتطفّل والاستخدام التجاري.

فهل أصبح مفهوم الخصوصية نفسه متقلباً بسبب التحولات الرقمية؟

وهل ينبغي لإعادة تعريف حقوق الإنسان الرقمية لتشمل الاعتراف بهذه الواقع الجديد؟

دعونا نستكشف معاً تحديات وآفاق ثورتنا المعلوماتية وما تتطلبه من تغييرات اجتماعية وثقافية لحماية حرية الأفراد ومساحتهم الشخصية في عصر البيانات الضخمة والشبكات الاجتماعية الواسعة الانتشار.

1 التعليقات