"التعليم بين التقليد والتطور: رؤية نقدية" في خضم الثورة الرقمية وتغير المشهد التربوي العالمي، أصبح من الضروري إعادة تقييم النظام التعليمي الحالي ومدى توافقه مع المتطلبات العصرية.

إن التركيز الزائد على الحفظ والتلقين لا يعكس جوهر الدين الإسلامي الذي يحث على التفكر والنقد والتأمل.

كما أن اعتمادنا الكامل على التقنية كحل سحري للتحديات التعليمية يتجاهل الدور المحوري للمعلم والطالب والمؤسسة التعليمية نفسها.

فالحوار والحاجة للإرشاد الشخصي عنصر أساسي في العملية التربوية ولا يمكن الاستغناء عنه مهما تقدمت آليات التدريس الأخرى.

لذلك، بدلاً من التصارع بين الماضي والحاضر، ربما آن الأوان لأن نعيد اكتشاف تراثنا الفكري والثقافي ونعيد تفسيره بما يناسب واقعنا ويواكب متطلبات المستقبل.

هذا لا يعني رفض الجديد، ولكنه تأكيد على تمسكنا بجوهر قيمنا وهدفنا الأصيلة أثناء استيعاب كل ماهو مفيد ومعاصر.

بهذه الطريقة فحسب سنضمن تكوين جيل قادرعلى فهم ذاته وعالمه بوعي وثقة وبصيره.

#دائما #والعلاقات #واجهة

1 التعليقات