هل يمكن للعقلانية العلمية والفلسفية تجاوز الحدود الطبيعية للمعتقدات الدينية الراسخة؟

قد تشهد العلاقة بين العلم والدين تحولا جذريا عندما تصبح الأدلة والبراهين العلمية قوية بما يكفي لإثبات حقائق تتعارض مع العقائد المقدسة.

فهل سيؤدي التقدم العلمي إلى تغيير جوهري في المفاهيم الأساسية للدين أم سيظل الدين مرتكزا قويا في حياة البشر بغض النظر عن العصر الزمني والعلمي؟

إن فهم هذا الصراع المحتمل بين الحقائق التجريبية والثوابت الروحية هو مفتاح تكوين صورة شاملة للمستقبل حيث يتوجب على الإنسان تحقيق التوازن بين المنطق والعاطفة، وبين التأمل الواقعي والخيال الداخلي.

إن مستقبل علاقتنا بالعالم وبأنفسنا يعتمد كثيرا على الطريقة التي سنتعامل بها مع هذه القضية الملحة والتي ستحدد بلا شك مسار الحضارة الإنسانية نحو مزيد من التقدم والتنوير.

فلنفكر جيدا ونخوض نقاشا معمقا فيما يتعلق بهذه المسائل المصيرية حتى نحافظ على سلامتنا الفكرية والروحية.

1 التعليقات