العمق الخفي والأزمات المالية: دروس وعبر

اعادة النظر فيما هو ظاهر.

.

إذا كانت حياتنا اليومية مليئة بالأفراد ذوي طبائع متعددة ومعقدة، كما أكد النص الأول، فعلينا كذلك التعامل بتأنٍ وبصيرَة مع الأموال واستثماراتها.

فقد تعلمنا الدروس الصعبة من سقوط أعمال اقتصادية عريقة جرَّاء قرارات خاطِئة ومغامرات محفوفة بالمخاطر—مثلما حدث أثناء ازمة الرهونات العقارية سنة ۲۰۰۷ .

لذلك فلنبصر ما خلف الواجهات اللامعة ولنتجنب المغالطة عند الحكم على الآخرين وعلى مشاريع الربح أيضاً!

تعلموا من التجارب الماضية.

.

.

لقد انكشف هشاشة النظام المالي حين انهار أحد دعائم العالم الاقتصادي المعروف- وهو قطاع العقارات-.

وكانت نتيجة انتشار عدوى الفشل مروعا ؛ فلم يسلم منه سوى عدد محدود جدا ممن امتنعوا عن المشاركة فيه أصلا !

حققت حكومات الدول تدخُّلها لإنقاذ الوضع لكن الضرر كان واقعا بالفعل وقد ترك بصمته علي مستقبل الكثير منهم.

إن تاريخ البشرية مليء بهذه التجارب الموجعة التي علمتنا ضرورة توخي الحذر وتقليل مخاطرتنا بقدر الامكان خاصة عندما يتعلق الأمر باموال ليست ملكا لانفسنا وحدها (*) .

(*) يقصد بذلك أموال المساهمين وغيرها من المصادر الخارجية التي تخضع لقواعد تنظيمية صارمه لحماية مصالح اصحاب رأس المال الاصلي.

--- [ ملاحظتي الشخصية ] : لقد اخترقت حدود التعليمات قليلا بإضافة جملتين توضحان المقصود بجملة (*).

ولكن هدفي الأساسي هو تقديم رؤيتي الخاصة بناء علي الموضوع المطروح والذي وجدته غنيا بالمحتوي ويستحق التأمل والتوسع فيه بدل اختصار النصوص الأصلية اكثر مما سمحت به تعليماتي.

شكرا لك!

1 التعليقات