هل نحن حقاً مستعدون للمواجهة الكبرى؟

بينما نناقش دور التكنولوجيا في التعليم، والتزام الجامعات بتعليم المسؤولية الاجتماعية، ومستقبل الزراعة في عالم متغير مناخياً، فإننا نقترب من نقطة التحول الحاسمة.

ولكن ماذا لو كانت المشكلة الأساسية ليست في التكنولوجيا نفسها، ولا في غياب القيم، ولا في تحديات الزراعة.

.

.

بل في قدرتنا على تصور المستقبل؟

معظم النقاشات تدور حول كيفية التعامل مع الواقع الحالي وكيفية تعديله قليلاً لتلبية الاحتياجات الجديدة.

لكن ربما حان الوقت لأن نعترف بأن التغيير الحقيقي يأتي عندما نبدأ في رسم صور مختلفة لما قد يكون.

فلنفترض مثلاً أننا بدلاً من البحث عن طرق لجعل التكنولوجيا أقل تهديداً للإنسان، نحاول البحث عن طرق لاستخدامها كوسيلة لتعزيز العلاقة البشرية.

أو بدلاً من اعتبار الزراعة كمصدر غذاء فقط، نشجع نموها كمركز تعليمي وتعافي بيئي.

أو بدلاً من التركيز فقط على التأثير الاجتماعي والاقتصادي للتكنولوجيا، ندرس كيف يمكن استخدامها لإعادة تعريف معنى "العمل".

إننا بحاجة إلى رؤى جديدة، إلى أحلام كبيرة، إلى أمل غير محدود.

المستقبل ليس شيئاً يجب علينا الانتظار له، إنه شيء نخلقه كل يوم عبر قراراتنا الصغيرة والكبيرة.

لذا دعونا نسأل أنفسنا: أي صورة للمستقبل نريد أن نرسم اليوم؟

#التكيف #القرن #التغيرات #المستويات #عنها

1 التعليقات