صراع الكتابة والتزوير: من يملك التاريخ؟

هل التاريخ ملك لمن كتبوه أم لمن عاشوه؟

نحن نواجه اليوم محاولات عديدة لإعادة صياغة الماضي لتبرير الحاضر.

يتم استبعاد الأصوات المهمشة وتشويه الحقائق لصالح روايات تتناسب مع أجندات معينة.

هذا ليس مجرد خطأ بل جريمة ضد ذاكرة الأجيال القادمة.

التاريخ ليس وثيقة رسمية يمكن تعديلها حسب الرغبة.

إنه انعكاس حي لقدرات الإنسان على التحمل والصمود، وللحاجة الملحة للبحث عن الحقيقة مهما كانت مؤلمة.

علينا رفض أي محاولة لتزييف الماضي.

نحن مسؤولون عن نقل الحقيقة بكل تجرد ونزاهة، حتى لو كانت غير ملائمة لرغبات البعض.

المستقبل يعتمد على فهمنا الدقيق للماضي.

1 التعليقات