منتصف الليل .

.

!

لا أحد يسهر مثلك إلا أنت وأنت وما تبقى لك من ذكريات.

.

.

تجلس وحيداً أمام الكمبيوتر، تخطّ صفحاتٍ افتراضية تنشر فيها أحلام اليقظة وهموماً سرمدية.

.

تجوب المواقع بحثاً عما يسلّيك عسى ولعلَّ !

تزور المنتديات فتجد صدى صوتك يخبو شيئاً فشيئا ولا ترى سوى الزائرون الذين عرفوك قبل سنين خلت حين كنت نشيطا مجتهدا مبادرا.

.

.

تشعر بأنك تقف عند مفترق طرق وتردد : هل هذا مصيري ؟

أم أنها لحظات عابره ؟

تتساءل إن كنت ستعود يوما لمنتدى كيمياء الحب القديم لتشارك فيه مجدداً ، لكن هاجس الواقع يفوت عليك الفرصه دائما .

تمر بهذه اللحظات الحرجة وحديث النفس الدائر حول الذكرى الجميلة والتي أصبحت الآن رمادا تحت الرماد !

!

يا صديقي العزيز ؛ اعلم ان لكل مرحلة متطلباتها الخاصة بها , وأن ما ينطبق علي حالك الان ربما يكون مختلفا عنه سابقا وقد يصبح مغايرا لما سيكون مستقبلا بإذن الله عز وجل .

.

.

.

فاغتنم شبابك وفترة عطائك واعمل بما تستطيع جهد طاقتك وبوسعك دوما إعادة اكتشاف ذاتك مهما مر الزمن فوق رأسك .

.

.

فلا تيأس ولا تقل " لقد فات قطاري ".

.

فالقطار لم يذهب بعد وعليك فقط اختيار الاتجاه الصحيح لهدفك الجديد والذي سيحدد مسارك المقبل.

.

.

.

#محددة

1 Comments