من مسؤولية الإنسان في عصر الذكاء الاصطناعي؟

مع تقدم التكنولوجيا ووصولنا مرحلة التكامل بين الإنسان والآلة، تصبح المسؤولية الأخلاقية والفلسفية أكبر من أي وقت مضى.

فإذا كنا نسمح بأن تسد الآلات فراغ التعليم والعمل، فلابد وأن ننظر بعمق في معنى الوجود الإنساني وماذا يعني أن نكون بشراً في ظل كل هذه التغيرات.

هل سيكون المستقبل مكاناً حيث يكتسب الإنسان قيمة فقط فيما يتجاوزه الطبيعة البشرية الأساسية؟

وهل سنصل يومًا إلى درجة نستقر فيها على قبول كون الجنس البشري كائنًا ثانويًا في عالمه الخاص؟

هذه أسئلة تحتاج منا التأمل العميق والمحادثة المستمرة.

فالتقنية اليوم هي جزء لا يتجزأ من حياتنا، وإن كنا نريد الحفاظ على القيم الأساسية التي تجعل منا بشرًا، فعلينا تحديد مكاننا ضمن هذا الواقع الجديد.

1 التعليقات