"إعادة اكتشاف الذات عبر الكلمة والفعل: رحلة نحو المعنى الأعمق.

" الكلام قوةٌ مؤثرة عندما يُستخدم بحكمة ومشاعر صادقة؛ فهو قادرٌ على تشكيل الواقع وتوجيه مسارات حياتنا بشكل عميق وجذري لا يمكن تجاهُله.

إنَّ اختيار المرء لألفاظِه وأسلوبه يعكس جوهر شخصيته ورؤيتَه للعالم وما يحمله قلبُه وعقلُه من قيم ومعتقدات راسخة فيه منذ نشأتِهِ الأولى وحتى آخر نفسٍ له.

فلنكُنْ واعين لما نقول ولنفترض قبل النطق بأنَّ كلماتِنا ستعود علينا يوم الحساب كما ورد في الحديث الشريف «.

.

.

مَا مِنْ كَلِمَةٍ مَعْرُوضَةٍ عَلَى الله عز وجل إلا وقد عُرِضَ عليه عملُ صاحِبِها.

» رواه الطبراني وابن أبي الدنيا وغيرهما .

وبالتالي فإن لكل فرد مسؤولية كبيرة اتجاه نفسه واتجاه الآخرين فيما يتحدث به ويقوم بفعله سواء كان خيرًا أم شرًا لأنه يؤثِّر عليهم وعلى المجتمع ككل.

لذلك فلنجعل هدفَنا دوماً نشر الخير والسعادة لمن حولنا باستخدام أفضل العبارات التي تترك أثرًا طيبًا لدى مستمعيها مما يجعل للحياة معنى مختلف تمام الاختلاف!

1 التعليقات