التعاطف والذكاء الاجتماعي.

.

مفتاح النجاح والتواصل البنّاء التدرُّب الدائم لفهم الذات والآخرين يُعدُّ أساساً مهمَّاً لبناء العلاقات القويَّة وتعزيز الثقة بين الأشخاص.

فعندما نتقن مهارة التعاطف والذكاء الاجتماعي سنتمكن من فهم مشاعر واحتياجات المحيطين بنا وبالتالي سنتفاعل وإياهم بتناغم أكبر ونجنب سوء الفهم والصراع.

كما يساهم تطوير القدرة على فهم الذات في زيادة ثقتنا بأنفسنا واتخاذ القرارت الصائبة والتي تنعكس ايجابياً على حياتنا المهنية والشخصية.

في سياق مختلف، تعد رحلات رواد الأعمال دروس عملية في المثابرة والايمان بالفكرة مهما كانت بدايتها بسيطة.

فقد بدأ صاحب شركة "Netflix" قائلا إنه قد يقع المرء عدة مرات ولكنه يستمر بالسعي نحو هدفه طالما يؤمن به وبجدواه.

وهذا ينطبق كذلك على دول كتركيا التي نجحت بإعادة رسم صورتها الاقتصادية وجذب الانتباه الدولي إليها.

ولا يمكن اغفال أهمية دعم المنظمات الصغيرة متوسط الحجم عبر الحاضنات العالمية والتي تقدم برامج اعداد وتوجيه للمؤسسين الشباب لمساعدتهم خلال المراحل الحرجة الأولى.

بالإضافة الى مقولة «اشترِ المواهب» كتكتيك لاستقطاب أفضل العناصر البشرية لدى الشركات الأصغر حجماً ممن لديهم رؤوس أموال ضخمة لكنها تخلو من الخبرات المتنوعة.

ختاماً، تبقى الحياة دوامة من التجارب سواء منها المفيدة أو المستفادة.

فلنفترض دائمًا أن هناك شيئًا جميلا ينتظرنا خلف أي موقف صعب نواجهه حالياً.

#يأتي #مزاج #العديد #الكبير #Talent

1 التعليقات