المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لتفعيل دوره في الحد من انتشار الأسلحة غير القانونية والمخدرات.

إن سياسة التسامح مع بعض الدول الراعية للإرهاب والتي تقدم الدعم اللوجستي والتسليحي للجماعات المتطرفة لا يمكن قبولها بعد الآن.

لقد أصبح واضحًا أكثر من أي وقت مضى العلاقة الوثيقة بين تهريب الأسلحة والمخدرات وتمويل العمليات الإرهابية.

لذلك، يجب وضع استراتيجية شاملة تتضمن عقوبات دولية صارمة ضد هؤلاء الداعمين، بالإضافة إلى حملات توعية موسعة بمخاطر هذه المواد الضارة.

كما ينبغي دعم المؤسسات الحكومية وتعزيز قدراتها الرقابية لمنع مثل تلك الأعمال وضمان سلامة المجتمعات المحلية والدولية على حد سواء.

هذه القضية ليست محلية فحسب؛ إنها قضية عالمية تحتاج إلى جهود متضافرة للقضاء عليها بشكل جذري ومنع تدهور الوضع الأمني والاستقرار في المنطقة والعالم ككل.

هل هناك حاجة حقًا لهذه الحروب؟

وهل تحقق السلام والاستقرار أم أنها تصاعد للصراع ونقص للموارد البشرية والاقتصادية للدولة؟

هل يمكن حل النزاعات بصورة سلمية وبناء الجسور بين الشعوب المختلفة؟

أليس الوقت مناسبًا لإعادة النظر في مفهوم الحرب والسلام واتخاذ خطوات جريئة نحو المصالحة الوطنية والتنمية المستدامة؟

إن السلام ليس مجرد كلمة رنانة، ولكنه مشروع حضاري يستحق كل جهد ووقت واستثمار ممكن.

فهو أساس التقدم والرقي لأي مجتمع بشري يسعى لبلوغ قمم الحضارات الأخرى سالكة درب العلم والمعرفة والأخلاق الحميدة.

أما الحرب فهي خرابٌ لكل شيء جميل وخضراء، ولا ينتظر منها سوء الظنون والخيبات المتلاحقة!

فلننادي جميعًا بحقوق الإنسان المشروعة ولنشترك جميعنا تحت مظلة واحدة اسمها العدالة الاجتماعية وذلك عبر التآخي والتفاهم واحترام الآخر مهما اختلفت ثقافاته ومعتقداته وانتماءاته القبلية وغيرها الكثير.

.

.

فتلك هي الطريق الوحيد للنصر المؤزر بإذن الله تعالى.

#التحديات #فاغن #ماركوس #قطريا

1 التعليقات