في ظل عدم وجود رقابة الشريعة على استخدام السلطة، يمكن أن يتحول النظام التعليمي إلى آلة للترويج لأجندات الاستبداد بدلاً من نشر الحرية والفهم.

هذا التوجه يمكن أن يؤدي إلى تدهور في جودة التعليم، مما يجعل المجتمع أكثر عرضة للضغط والتشدد.

من ناحية أخرى، يمكن أن يكون الاستثمار في التعليم والتنمية البشرية بديلًا أكثر إنتاجًا ودوامًا من الإنفاق على الجباية.

هذا الاستثمار يمكن أن يرفع من مستوى الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم، مما يعزز علاقة الدولة بالمواطنين.

ومع ذلك، إذا لم يتم تحقيق هذا الاستثمار بشكل فعال، يمكن أن يؤدي إلى زيادة الطلب على موارد الدولة المضغوطة بالفعل بسبب سياسات الإدارة المالية الخاطئة.

لذلك، تصبح مسألتا الحكم الأمثل والصحيح، مراجعة طرق إيرادات الحكومة، ذات أهمية متزايدة.

1 التعليقات