دور الصحة الرقمية في دعم رعاية الأم والطفل

في ظل التقدم العلمي والتكنولوجي الكبير، أصبح بإمكاننا الاعتماد بشكل أكبر على الأدوات الرقمية لرصد ومعرفة المؤشرات الحيوية التي تدلنا على سلامة وصحة كل من الأم والجنين منذ اللحظات الأولى للحمل وحتى بعد ولادته بفترة.

تخيل لو كانت هناك تطبيقات متخصصة تراقب مؤشر كتلة جسم الأم وتوفر توصيات غذائية مناسبة لكل مرحلة من مراحل نمو الجنين.

كما أنها تستطيع تحديد موعد الولادة بدقة عالية بالإضافة لتتبع معدلات ضربات قلب الجنين وأي تغير غير طبيعي فيها فور حدوثه.

وهذا ليس سوى جزء بسيط مما تقدمه التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي والروبوتات الطبية والتي ستحدث ثورة حقيقية في مفهوم الطب الوقائي وتعزيز نوعية حياة الإنسان.

هل ترى مستقبلا مشرقا لهذه التقنيات؟

كيف يمكنك الاستفادة منها الآن وفي المستقبل القريب؟

شارك برأيك واستمتع بالحوار المثري!

1 التعليقات