🔹 التقارب الرقمي وتحديات التنفيذ العملاق: رؤية شاملة

تميز العام الماضي بزيادات ملحوظة في استخدام الإنترنت والتكنولوجيا في ليبيا، حيث بلغ عدد مستخدمي الإنترنت 3.

47 مليون، يشكلون حوالي نصف السكان، ويستخدم معظمهم الوسائل الاجتماعية عبر الهاتف المحمول.

هذه التحولات تعكس اتجاهاً عالمياً نحو رقمنة الخدمات والمجتمع.

وفي المملكة العربية السعودية، بدأت السلطات في ترتيب الأولويات بشأن تنفيذ مشروع نيوم الضخم، والذي قد يتطلب تعديلات بناءً على الأحداث العالمية الجديدة مثل كأس العالم 2034 واستضافة السعودية لأكسبو 2030.

هذا القرار يعكس حرص الحكومة السعودية على إدارة مواردها بكفاءة عالية وتحقيق أفضل النتائج ممكنة لمشاريع التنمية الطموحة.

يجب دراسة آثار هذه المشاريع طويلة المدى وتقييم المكاسب مقابل المخاطر والنفقات.

كما يكشف نجاح فعاليات مثل موسم الرياض عن قدرة البلاد على جذب السياح وإدارة أحداث كبرى بنجاح اقتصادي واجتماعي كبير.

🔹 التعليم الذكي ليس مجرد إضافة

إنها ثورة تهدد جوهر العملية التعليمية ذاتها!

قد يرى البعض أن التكنولوجيا توفر وسائل فعالة لمواءمة التعلم حسب احتياجات الأفراد وتقديم تفاصيل دقيقة.

لكن الحقيقة أن الاعتماد الزائد على "التعلم الذكي" قد يقوض القدرة البشرية على التفكير النقدي والاستنتاج الأصيل.

القراءة الشخصية والنقاش الحي في الصف هما العمود الفقري للحراك العقلي - وهي مهارات نادراً ما تُدعّم باستخدام الأجهزة الإلكترونية.

إننا نخاطر بإعادة تعريف التعليم كمجرد تحميل معلومات بدلاً من فهم ومعالجة المعلومات بشكل حيوي.

دعونا نعيد النظر في ما إذا كانت هذه الثورة حقاً تقدماً أم أنها تبخر أصالة التجربة التعليمية الثمينة.

هل نحن مستعدون لتقبل التغيير؟

هل سيكون تغييرًا إيجابيًا فعلًا؟

🔹 في عالم اليوم، تتداخل الأخبار من مختلف المجالات لتشكل صورة شاملة عن المجتمع والثقافة والسياسة

في هذا السياق، نلقي نظرة على خبرين بارزين: الأول يتعلق بالنجمة العالمية أريانا غراندي وتأثيرها على معايير الجمال، والثاني يتعلق بحادث دهس في فانكوفر الكندية.

أثارت أريانا غراندي تفاعلاً واسعاً بعد ظهورها الأخير دون مكياج، حيث تحدثت بصراحة عن معاناتها مع الانتقادات المتعلقة بمظهرها منذ

#شنها #ملحوظة

1 التعليقات