التعليم الرقمي ليس مجرد منصة للمعرفة، ولكنه ساحة للتحديات الجديدة أيضًا.

بينما نركز على تسهيل الوصول والتفاعل، علينا أيضًا التركيز على الجانب الأمني.

الحماية من الهجمات الإلكترونية ليست مسؤولية الشركات فقط، بل هي جزء أساسي من عملية التعلم نفسها.

التفكير النقدي والأخلاقيات الرقمية يجب أن يدخل ضمن المناهج الدراسية.

فالمستخدم الذي يعرف كيف يعمل الإنترنت وكيف يستغل الثغرات سيكون أقل عرضة للاستهداف.

وفي الوقت نفسه، التدريب المستمر للمدرسين حول أفضل الممارسات للأمان السيبراني أمر حيوي.

إنهم هم الذين سيقومون بتوفير البيئة الآمنة للطلاب أثناء تعلمهم في العالم الافتراضي.

إذا لم نتعامل مع هذه القضية الآن، فقد نواجه غداً جيلاً غير مستعد لأخطار العصر الرقمي.

لذلك، دعونا نعمل جميعاً لتحقيق "التعليم الرقمي الآمن".

1 التعليقات