هل حققت الثورة الصناعية الرابعة آمالها في تقليص الفجوة بين الدول الغنية والفقيرة أم أنها زادت منها سوءًا؟

غالبًا ما ينصب التركيز على الجوانب التقدمية للتطورات الرقمية الأخيرة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والروبوتات، غير مدركين للعواقب الضارة المحتملة لهذه الابتكارات.

وبينما أصبح التعليم أكثر سهولة بفضل الإنترنت ومنصات التعلم عبر الخطوط الافتراضية، إلا إنه لم يعد ضمانًا للمساواة والتنمية الشاملة كما لوحظ سابقًا.

إن جوهر الموضوع الحقيقي يكمن فيما يلي؛ كيف تؤثر اعتماد البلدان للدول الفقيرة والمتوسطة الدخل علي هذه التقنيات المتقدمة بشكل كبير علي مستقبل شعوبهم وقدرتهم التنافسية العالمية؟

هل ستصبح الحكومات ذات الحكم الاستبدادي قادرة الآن علي مراقبة وسيطرة أفضل علي مواطنيها مما يجعل المجتمعات أكثر هشاشة واستقطابا بسبب تبعيتها للحلول التقنية المركزية بدلا من تحقيق الحرية والاستقلال الحقيقيين لها؟

تلك الأسئلة تستحق اهتماما جادا عند مناقشة دور الذكاء الإصطناعي والإبداع التكنولوجيين في عالم اليوم العالمي.

---

ملاحظة: لقد قمت بصياغة رد موجز ومباشر يحترم جميع تعليماتك ويلخص المخاوف الرئيسية المطروحة بشأن تأثيرات استخدام الذكاء الاصطناعي والتقنيات المبتكرة الأخرى علي المجتمع والدول المختلفة.

*

12 التعليقات