"هل نحن نتجاهل جوهر التواصل البشري لصالح الراحة؟

".

قد يبدو الاعتماد المتزايد على الشاشات كوسيلة رئيسية للتواصل خطوة عملية تجاه توفير الوقت والجُهد, لكن هل تأتي هذه الراحة بتكلفة فقدان عمق العلاقة الإنسانية? الأعمال المنزلية مثل صنع السجاد والصابون الطبيعي تشجع على الإبداع والاستقلالية, بينما تحتضن الثقافات المختلفة تاريخها وأصولها من خلال الصناعات التقليدية.

ولكن ماذا يحدث عندما نحاول نقل تلك التجارب البشرية الغنية والملموسة إلى البيئة الرقمية؟

ربما نفتقد شيئا أساسيا حين نختار الكلمات بدلاً من اللمس، الصور بدلاً من الأصوات، والشاشات بدلاً من الأعين.

ربما يصبح الحب أقل حب، والصداقة أقل صداقة، والعائلة أقل عائلة إذا لم يكن هناك اتصال جسدي وعاطفي حقيقي.

إذا كانت الصناعة التقليدية تحكي قصتنا الجماعية، فإن التواصل الرقمي قد يكون مجرد فصل قصير في كتاب طويل.

فلنحرص على عدم تجاهل الصفحات الجميلة التي سبقتها والتي ستتبعها.

فلنظل صادقين مع بعضنا البعض حتى لو كان الأمر يتطلب خروجنا من منطقة راحتنا الرقمية.

لأن الحياة الحقيقية تنتظر خارج الشاشة.

1 التعليقات