في عالم السياسة المتغير، يبدو أن هناك علامات استفهام حول مستقبل السياسات الخارجية الأمريكية تحت إدارة بايدن.

بينما تعلن إدارة بايدن أنها سوف تتراجع عن التدخل المباشر في الشرق الأوسط، فإن الخطوات الأخيرة التي قامت بها تشير إلى خلاف ذلك.

قراراتها المفاجئة بشأن السعودية، بما في ذلك إيقاف دعم الحرب في اليمن، إلغاء تصنيف الحوثيين ككيان إرهابي، ونشر تقرير مقتل خاشقجي، ربما تؤدي إلى عزلة الرياض عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مما يعكس سياسة "دبلوماسية التخريب".

داخل الولايات المتحدة، الوضع السياسي مشحون للغاية حيث يدعي مؤيدو ترامب وجود عمليات تلاعب انتخابية محتملة.

هذه السياقات المعقدة غير المؤكدة تخلق بيئة مثيرة للتساؤلات حول الاستراتيجيات المستقبلية للولايات المتحدة وبقية العالم.

هل ستكون سياسات بايدن فعلاً مختلفة كما يُعلن عنها؟

وما هي الآثار طويلة المدى لهذه القرارات على الأمن والاستقرار في المنطقة؟

هل يمكن التنبؤ اتجاهات العلاقات الدولية القادمة؟

#جميعا #مليون #للتساؤلات

1 التعليقات