الحرية ليست مجرد انعدام قيود خارجية بل هي حالة داخلية تسمح بالتفكير بصراحة ووضوح تام، وهي عكس العبودية للفكر الجماعي وتفضيل الآراء الشخصية حتى لو اختلفت عن العامة طالما أنها مبنية على أساس منطقي وعقلاني.

وفي المقابل نرى كيف تؤثر الأعمال غير القانونية كالتلاعب المالي والخارج عن نطاق القانون كالعمليات الحربية خارج حدود الدولة الوطنية، وهناك حاجة ملحة لاتحاد دولي لمراقبة ومعاقبة تلك التصرفات التي تهدد الاستقرار والسلام المجتمعي والدولي والذي بدوره يزيد شعور الناس بفقدان الأمن وانغلاق المجال أمام تحقيق مفهوم الحرية الكامل بالنسبة لهم.

لذلك يجب علينا جميعا كمجتمع بشري واحد العمل سويا نحو خلق بيئة أكثر عدلا وأمنا مما يسمح بتطور ونمو أكبر للتنوير والتسامح والاحترام المتبادل كأساس لبناء الحضارت الحديثة القائمة على مبادىء حقوق الانسان الأساسية.

1 التعليقات