من منظور جغرافي وسياسي، يمكن ربط مفاهيم "القارة المظلمة" في الرواية مع ظاهرة التوسع العمراني غير المنظم الذي يجتاح مناطق ذات أهمية بيئية وثقافية حول العالم.

فكما تفرض "القارة المظلمة" قيودًا صارمة لحماية نفسها، فإن بعض المناطق اليوم تتعرض للتدهور البيئي والثقافي بسبب المشاريع العقارية الكبرى وعدم تنظيم التنمية.

هل هناك حاجة لبناء "معاهدات لا تنكسر" حديثة لحماية هذه الأماكن؟

وكيف يمكن تحقيق توازن بين احتياجات الإنسان والحاجة الملحة لحماية كوكب الأرض؟

إنها أسئلة ملحة تستحق التأمل والنقاش العميق.

1 التعليقات