قوة التعليم: مفتاح تغيير الواقع العربي والعالمي

إنَّ الاستثمارَ في مجالَيْ التَّعليم والصِّحة هو الأساس لبناء مجتمعٍ مزدهِر وسعيد.

ولكنْ، تواجه كثيرٌ من البلدان العربية عقباتٍ جمَّة أمامَ تأمينِ تعليمٍ جيّد ورعاية صحيّة ملائمة لمواطنيهَا؛ وذلك نتيجة الضغط المتزايد على مؤسساتهما التعليمية والصحية العامة.

ولحل هذه المشكلة، ينبغي البحث عن آليات مبتكرة مثل برنامج الإعارة للمعلمين والذي يشجع الخبرات والكفاءات التربوية المميزة وينمي مهاراتها أثناء عملها الجزئي خارج نطاق وظائفها التقليدية داخل المؤسسة الأصلية.

وهذا ما يقدم فرصة ذهبية للمعلمات أيضاً، اللاتي غالباً ما يتمتعن بقدرات عظمى ولكنهن محصورات بمشاكل لوجستية وعائلية قد تؤخر مسارهن الوظيفي.

بالإضافة لذلك، نشر ثقافة تناول بعض المواد الطبيعية ذات الفائدة العلاجية كالكتان وزيت السمك وما إلى هنالك سيسهم بلا ريب بتوعية الناس بشأن نمط حياة صحي بعيدا كل البعد عمّا ألِفناه اليوم من سوء تغذية وأسلوب حياة غير منتظمة.

إن تطوير هذين المجالين الحيويين سوف يدفع عجلة التقدم نحو الأمام ويرتقي بالمستوى الحضاري لهذه المنطقة العزيزة على قلوبنا جميعاً.

فالعقول الواعية هي صُنّاع المستقبل وهي الدرع الأول ضد التطرف والإرهاب بكل أشكاله وأنواعه.

أما الجسم السليم فهو مقر الروح التي تحتاج لصيانة دورية للحفاظ عليها وعلى نشاطها وحيوية شبابها مهما تقدم العمر بالإنسان.

فلنتخذ خطوات عملية الآن قبل فوات الأوان!

#الغربية #الاقتصادي #وشرايين #الطيف

1 التعليقات