الذكاء الاصطناعي قد يكون سلاحًا ذا حدين عندما يتعلق الأمر بالتنوع والشمول داخل المؤسسات التعليمية العالمية.

بينما تدعم التقنيات الحديثة الوصول العالمي للمعرفة وتبسيط عملية التدريس، إلا أنها أيضاً تخاطر بإرساء أنماط موجودة مسبقاً لعدم المساواة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية عبر العالم.

وهذا يدعو إلى ضرورة تطوير سياسات صارمة لضمان استفادة جميع الطلاب بغض النظر عن خلفياتهم الاجتماعية أو الثقافية من الفرص المتاحة لهم بفضل هذه الثورة الرقمية.

كما يجب التركيز بقوة على الجانب الأخلاقي عند تصميم وتنفيذ حلول الذكاء الاصطناعي ضمن القطاع الأكاديمي العالمي ضماناً للمساواة وعدم وجود انحياز ضد مجموعات معينة مقارنة بمجموعات أخرى.

#ويتمثل #تجاهل #للحقيقة

1 التعليقات